بيان مهم من وزارة الصحة السعودية لجميع المقيمين والزوار والعمالة الوافدة في السعودية

0

أكد محمد الشناوي مدير قسم الرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة، اليوم، أنه لا ينبغي وقف الجرعات خلال شهر رمضان دون استشارة طبيب أو صيدلي.

وقال الشناوي في لقاء مع برنامج “النهار نيوز” المذاع على قناة الإخبارية الفضائية إن أغلب الأدوية لا ينبغي تناولها، بل كم عدد الأدوية التي تحتاجها مثلا عند الحاجة إلى علاج الغدد ويمكن إجراء تغييرات. إذا تم تناوله قبل 30 دقيقة من الإفطار في الصباح، يمكن تناول رمضان حسب توجيهات الطبيب أو الصيدلي.

أكدت مدينة الملك سعود الطبية، ممثلة بإدارة الخدمات الصيدلانية، على المرضى عمومًا، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة، والذين يتناولون الأدوية بشكل منتظم، استشارة طبيبهم. تناول الأدوية لهم في رمضان وتحديد نظام تقسيم جرعاتهم. لذلك، فإن تأثيره العلاجي لا يتأثر.

وأوضحت أمانيال بريكي مديرة الخدمات الصيدلانية أن الطريقة الصحيحة لتناول الدواء خلال شهر رمضان يمكن تلخيصها على النحو التالي: الأدوية التي يتم تناولها مرة واحدة (كل 24 ساعة) لم تتغير. أدوية الضغط مثل أملوديبين والأدوية التي يتناولها مرتين يوميًا (كل 12 ساعة). تتم دراسة إمكانية تناول الدواء في وجبات الإفطار والسحور بشرط ألا يسبب سمية.

كذلك، فإن الأدوية ذات هامش الأمان الضيق، مثل الثيوفيلين، موسع قصبي ينتج عنه تسمم نتيجة لتقصير الوقت بين جرعتين، معرضة للخطر في الأشكال التالية من الإطلاق المستمر للدواء: يمكن التغلب عليها بالاستخدام إذا يتم تناوله مرة واحدة في اليوم، أو تناول دواء آخر مرة واحدة في اليوم (مثل سالميتيرول تحت إشراف طبي)، ودواء يتم تناوله أكثر من مرة في اليوم، يجب استشارة الطبيب حول البدائل المناسبة.

ثم يتم استبدال الإعطاء عن طريق الفم ببعض الأدوية التي يجب تكرارها بطريقة أخرى للإعطاء لا تؤدي إلى الإفطار. على سبيل المثال، وجبات مثل أقراص الباراسيتامول المسكنة التي يمكن استبدالها بالتحاميل، وأدوية حمض المعدة التي يمكن تناولها قبل التحاميل بـ 30 دقيقة أو بعد ساعتين من الإفطار، ويفضل تناولها قبل ذلك.

وقالت إن توزيع الأدوية بين الإفطار والسحور يجب أن يكون تحت إشراف طبيب للمرضى الذين يتناولون أدوية متعددة مثل ضغط الدم وأمراض القلب. لذلك، يؤخذ في الاعتبار التفاعلات الدوائية المحتملة خلال شهر رمضان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.