تعرف علي 9 ظواهر فلكية في مارس.. أبرزها بدء الربيع والقمر «الدودي»

0

تشهد السماء، أثناء شهر آذار القائم، 9 ظواهر فلكية أهمها الاعتدال الربيعي يوم عشرين آذار وظهور القمر (الدودي) يوم 28 آذار.

وصرح الطبيب أشرف تادرس، أستاذ السفينة بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في إشعار لوكالة أخبار شمال أفريقيا والخليج، إن أولى هذه الظواهر الفلكية ستقع يوم الاربعاء وهي اقتران كوكب المريخ مع الجمهور النجمي الثريا أو (الاخوات السبعة) المتواجد في برج الثور ومن الممكن رؤيته بدون نظارة رؤية خاصة لدى دخول الليل في الساعة السابعة عشية تقريبًا وحتى غروبهما قرب نصف الليل تقريبًا.

واستكمل أنه يمكن مشاهدة ذاك المرأى بدايةًا من اليوم ولمدة 5 أيام، بل الاقتران الحقيقي سيقع في الغد حينما يكون كوكب المريخ أكثر قربا ما يمكن للثريا، مشيرًا حتّى، الجمعة الآتي، سيقترن كوكب المشتري مع كوكب عطارد في الفجر المبكر في ذاك اليوم، ومن الممكن مشاهدة ذاك المرأى لدى شروقهما في الخامسة فجرًا وحتى شروق الشمس، إذ يحتدم ضوء الشفق الصباحي من نتيجة لـ شروق الشمس ولا يمكننا رؤيتهما حينذاك.

وفسر أنه ذات يوم 6 آذار سيصل كوكب عطارد إلى أعظم وأكبر استطالة له بكمية 27.3 درجة قوسية من الشمس، وهو أسمى وقت لمشاهدة عطارد وتصويره لأنه سوف يكون في أعلى نقطة له فوق الأفق التابع للشرق في سماء الفجر القادم قبل أوانه قبل شروق الشمس.

وتابع قائلاً: إنه متكرر كل يوم عشرة-11 آذار يمكن بصيرة الأجرام السماوية الأربعة (القمر والمشتري وزحل وعطارد) في الغداة المبكر منذ الساعة الخامسة صبيحةًا وحتى اشتداد ضوء الشفق من نتيجة لـ شروق الشمس والذي يخفي تلك الأجرام طبعا، مبينًا أن القمر سوف يكون أكثر قربا إلى المشتري وزحل يوم عشرة آذار، وأقرب ما يكون إلى عطارد يوم 11 آذار.

ونوه حتّى القمر الجديد (المحاق) سيظهر في السماء يوم 13 آذار، إذ يشرق القمر ويغرب مع الشمس في نفس الدهر تقريبًا لذا لن يكون القمر مرئيًا في السماء خلال الليل، وهو أحسن وقت بالشهر لمراقبة الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والعناقيد أو الجماهير النجمية والكوكبات والنجوم البعيدة.

وألحق أنه سيقع اقتران بين القمر مع كوكب المريخ والممثل الأحمر الدبران (عين الثور) المتواجد في برج الثور يوم 19 آذار، ومن الممكن بصيرة ذاك المرأى في السماء لدى دخول الليل في السادسة والنصف عشية وحتى الساعة 11 عشيةً و15 دقيقة تقريبًا.

وصرح عن حدوث الاعتدال الربيعي يوم عشرين آذار إعلانًا وتنبيهًا ببدء فصل الربيع، إذ تشرق الشمس في ذاك اليوم من نقطة الشرق تمامًا وتغرب في نقطة الغرب تمامًا، وهذا اليوم هو ذروه فصل الربيع فلكيًا في 1/2 الكرة الذي بالشمال وذروة فصل الخريف فلكيًا في 1/2 الكرة الذي بالجنوب.

وشرح أنه في ذلك الزمن تتعامد أشعة الشمس على خط الاستواء تمامًا فتتساوى معدل الإشعاع الشمسي على نصفي كوكب الأرض والذي ينتج عنه تساوي عدد أوقات الليل المظلمة والنهار فيصل كل منها 12 ساعة تقريبًا.

ونوه إلى اقتران القمر مع المشجعين النجمي خلية النحل الراهن في برج الورم الخبيث يوم 24 آذار، ومن الممكن رؤية ذاك الاقتران لدى دخول الليل عشية وحتى غروب المرأى في الثالثة من غداة اليوم اللاحق، مبينًا أنه لصعوبة بصيرة المتابعين النجمي خلية النحل بدون نظارة رؤية خاصة لهذا يفتقر الموضوع استعمال تلسكوب أو نظارة معظمة.

وشدد أن القمر سيبدو بدرًا للرائي وللعين المجردة خلال الفترة من 27 حتى 29 آذار إذ لا يمكن لها العين المجردة مفاضلة استدارة بدر القمر كلياً من دون عتاد، أما وقت البدر التام فسيكون في 28 آذار عقب غروب الشمس إذ يصل لمعة القمر نسبة 99.8%، مشيرًا حتّى ذلك البدر يدري لدى القبائل الأمريكية باسم القمر (الدودي) لأن في ذاك الزمان من العام تبدأ ديدان الأرض في الظهور مجددا.

وحذر الطبيب أشرف تادرس جميع المهتمين وهواة المركب بالإتخاذ في الاعتبار أن جميع مشاهدات الظواهر والأحداث الفلكية تفتقر صفاء الطقس وخلو السماء من الشد والغبار وبخار الماء، أكيدًا أن الظواهر الفلكية ليس لها أي تلفيات على الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.