جسم غريب يظهر في بحيرة لوخ نيس للمرة الرابعة في اسكتلندا

0

صرحت جرنال “ميرور” البريطانية أنه للمرة الرابعة تبين جسم غريب في بحيرة لوخ نيس في اسكتلندا، الأمر الذي أثار الجدال بين رواد منصات التواصل الالكترونية.

للمرة الرابعة.. ظهور جسم غريب ببحيرة لوخ نيس في اسكتلندا

وقالت الجرنال إن أوين أوفوداغاين الذي يبلغ من العمر (56 عاما) التقط صورة الجسم الغريب، الذي أطلق أعلاه رواد مواقع التواصل “الوحش” نتيجةً لشكله الغريب والهائل و ظهوره في نفس الموضع زيادة عن مرة.

وشرح أوين أوفوداغاين أن الأمواج في البحيرة تتكاثر متى ما يتضح ذاك الكائن، بالرغم من تأكيده أنه لا يبقى زوارق يمكن أن تحرك تلك البحيرة، مشيراً إلى أنه يبقى شيء طبيعي يدور في ذاك الموضع في ظواهر غير طبيعية.

وصرح إن أول رؤية له لجسم غريب في البحيرة كان في تموز عام 1987، ملفتا النظر إلى أنه “أثناء السنين الأربع السابقة التقط 12 مشهدا”.

وشدد أوين أنه رأى “شكلين أسودين” على في أعقاب بحوالي 100 قدم يتناثران في الماء في 19 كانون الثاني و22 كانون الثاني من ذلك العام.

وفي وقت سابق فقد ظهر وحش عملاق في بحيرة لوخ نيس ومن خلال الكشف عن أن المخلوق الغامض هو في الواقع نوع قديم من السلاحف البحرية.

ووجدت دراسات البروفيسور هنري باور أن وحش لوخ نيس على الأرجح يكون نوعا من السلاحف البحرية غير المكتشفة والتي كانت محاصرة في بحيرة لوخ نيس مع انحسار المياه في خاتمة العصر المتجمد الأخير.

وأنكر العالم الأمريكي، من الجامعة والمعهد التقني لولاية فيرجينيا، رأي أن لوخ نيس هو مظهر من أنواع الديناصورات قائلا إن المخلوقات الكامنة في البحيرة هي أشكال “لم يكمل اكتشافها في أعقاب ووصفها بمجموعة متباينة من السلاحف البحرية الضخمة وعلى الأرجح ما زالت متواجدة في قليل من المداخل في المحيطات”.

وتحدث هنري (89 عاما) أستاذ متقاعد في الكيمياء وأبحاث العلوم: “إن وحش بحيرة لوخ نيس له صلة بالبليزوصورات المنقرضة، وفق الفكرة الأكثر شيوعا، إلا أن من المتعب الفوز بين ذلك المسألة وندرة المشاهدات السطحية له”.

وأزاد: “من جهة أخرى، كل ما تم وصفه لوحوش بحيرة لوخ نيس معلوم بين الكثير من أشكال السلاحف الحية وايضا السلاحف التي يتصور أنها منقرضة مثل تنفس الرياح غير أنها تمضي مراحل طويلة للغاية في المياه العميقة والمغامرات على الأرض بشكل سريع جسيمة الحركة في الماء، والقدرة على النشاط في الماء صارم الصقيع وتمتلك أعناق طويلة نسبيا”.

ويوصف اكتشاف البروفيسور باور، الذي نُشر في جرنال علمية محترمة، بأنه الأحدث بما يختص بحقيقية وحش بحيرة لوخ نيس الأسطوري.

وتفيد إحدى أقدم الأساطير في اسكتلندا، بأن مخلوقا كان يقيم في بحيرة لوخ نيس يرجع تاريخه إلى القرن الـ6.

ووقع إلحاق أول تاريخ مكتوب بشأن ذاك الوحش في سنة 565 م في سيرة القديس كولومبا.

ووفقا للنص، عض المخلوق سباحا وقد كان مستعدا لمهاجمة رجل أحدث حالَما تدخل كولومبا ووجّه الوحش بأن “يعود” فأطاعه.

وأبلغ الكثيرون عن مشاهدة الوحش المزعوم، والذي شوهد استنادا لهذا، 12 مرة في السنة المنصرم ليس إلا. وفي كانون الأول، صرح زوجان كانا يزوران البحيرة إنهما رأيا مخلوقا يطفو على السطح على نحو متتابع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.