علماء يزرعون غددا طبيعية بشرية في المختبر قادرة على البكاء كعيون طبيعية

0

إستطاع فريق هولندي من تنمية غدة دمعية إنسانية مصغرة في المختبر باستطاعتها أن البكاء مثل العيون الحقيقية.

وبذر الفريق الأجزاء العضوية للتحقيق في أسلوب وكيفية سماح خلايا محددة في الغدد الدمعية لنا بالحفاظ على أعيننا نقية ورطبة، فضلا على ذلك البكاء.

وتفرز الغدد الدمعية المناسبة في الجزء الذي بالأعلى من محجر العين، السائل المسيل للدموع، والذي يتشكل من الماء والبروتينات والشحوم والإلكتروليتات.

ومع ذاك، من الممكن أن تفشل الغدد الدمعية في الجهد على نحو صحيح عند الشخصيات الذين يتكبدون من حالات محددة، مثل متلازمة شوغرن، التي تترك تأثيرا ايضاًً على إصدار اللعاب.

وبيّن الباحثون “يمكن أن يشكل لذا عواقب وخيمة”، بما في ذاك جفاف العين، وتقرح القرنية، وفي الحالات الشرسة، قد يكون السبب في العمى.

ويتمنى الفريق أن يؤدي عملهم في التتمة إلى التمكن من غرس الغدد الدمعية المزروعة في الذي تم تجريبه في مثل هؤلاء السقماء كعلاج لحالتهم.

ومن الممكن ايضا استعمالها لاختبار أدوية عصرية لائحة على العقاقير لمرض جفاف العين.

وصرح مؤلف الورقة البحثية وعالم الأحياء، يوريك منْشور، من معهد هوبريخت ومقره أوترخت: “ما أدهشنا هو أن ما ليس أقل من 5% من الأهالي البالغين يتكبدون من مرض جفاف العين”.

ووضح أن تلك الموقف ترتبط في أغلب الأحيان بخلل في إصدار الدموع من الغدة الدمعية.

واستكمل: “بل اختيارات الدواء محصورة لأنه لم يكن هنالك أدرك كامل للبيولوجيا ولا يبقى عبرة معتمد وطويل الأمد في المجرب لدراسة الغدة المسيلة للدموع”.

ومع ذاك، فإن تزايد تلك العضيات يلزم أن يسمح فعل أبحاث حديثة بخصوص طريقة عمل الغدد، والخلايا التي تتألف منها على وجه التحديد.

وقالت ماري بانييه-هلاويت، الباحثة في ميدان الخلايا الجذعية، من معهد هوبريخت: “نطمح، في المستقبل، أن يكون ذاك النمط من العضيات إجتمع للزرع لمرضى الغدد الدمعية غير التي تعمل”.

وفي دراستهم، نهض النادي بتحسين نسخ مصغرة من الغدد الدمعية للفئران والبشر في أطباق بترية في الذي تم تجريبه.

ومع ذاك، فسر الباحثون، بعدما قاموا بزراعة الغدد المسيلة للدموع المصغرة، أتى التحدي الحقيقي في جعلهم يبكون فعليا.

وأفادت بانييه-هلاويت: “تُبذر الكائنات العضوية باستعمال خليط من الأسباب المحفزة للنمو”.

واستطردت: “كان علينا تحديث خليط الأسباب التي تنمو فيها العضيات بحيث تصبح الخلايا الناضجة الحاضرة في الغدد الدمعية والقادرة على البكاء”.

وبعد إيجاد الخليط السليم من أسباب التزايد، وجد الفرقة الرياضية أنه من الممكن أن تحث العضيات على البكاء عن طريق تنفيذ ما يطلق عليه بـ noradrenaline، وهو الناقل العصبي الذي يكون سببا في إفراز الدموع عند الإنس.

وذكرت بانييه-هلاويت: “عيوننا باستمرار مبللة، وأيضا الغدد المسيلة للدموع في الطبق. وتشبه الكيفية التي تبكي بها العضيات تجاوب للمنبهات الكيميائية كيفية بكاء الناس تجاوب للشقاء، مثال على ذلك”.

وحالَما يتم تشغيلها، تقوم خلايا العضيات بإلقاء دموعها في نطاق العضو العضوي، والذي يطلق عليه التجويف، ما يتسبب في تضخمه على الإطلاق مثل بالون الماء.

وعن طريق قياس مقدار العضيات المنتفخة، إستطاع الباحثون من تحديد حجم إصدار الدموع وإفرازها.

ونوه الطبيب منْشور: “أعلنت محاولات أخرى أن الخلايا المتنوعة في الغدة الدمعية تصنع عناصر متباينة من الدموع”.

وتستجيب تلك الخلايا على نحو متباين للمنبهات المسببة للدموع. وأجرى الباحثون ايضا محاولات على خلايا عضوية إنسانية مزروعة في الغدد الدمعية لفأر، ووجدوا أنه عقب أسبوعين من التصرف، شكلت العضويات هياكل شبيهة بالقناة الدمعية دامت لفترة شهرين كحد أدنى.

وفضلا على ذلك هذا، اكتشف النادي وجود بروتينات مسيلة للدموع ضِمن القنوات التي تكونت على يد الخلايا المزروعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.