دراسة تؤكد أن النوم السليم يساعد في شفاء إصابات الرأس الرضحية

0

توصلت دراسة حديثة أجريت على قدامى المحاربين، على أن النوم الصحيح يلعب دورا مهما في دواء إصابات الرأس الرضحية.

واستخدمت الدراسة، التي أصدرت في جريدة Neurotrauma، تكنولوجيا حديثة تحتوي التصوير بالرنين المغناطيسي، والتي تم تعديلها في جامعة أوريغون للصحة والعلوم.

النوم الصحيح يساعد في شفاء إصابات الدماغ الرضحية

واعتمد الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم تضخم المساحات المحيطة بالأوعية الدموية التي تحيط بالأوعية الدموية في الرأس. ويتم تضخم تلك المساحات مع تقدم السن ويتعلق بتطور الخرف.

ومن قلب قدامى المحاربين في التعليم بالمدرسة، كان عند أولئك الذين ينامون بأسلوب سيئ الزيادة من الدلائل على تلك المساحات المتضخمة والكثير من مظاهر واقترانات ما في أعقاب الارتجاج.

وتحدث المؤلف الرئيسي خوان بيانتينو، دكتوراه في الطب، والأستاذ المعاون لطب الأطفال (محترف في دراية الأعصاب) في كلية الطب بجامعة أوريغون للصحة والعلوم، ومستشفى دورنبيشر للأطفال: “ذاك له آثار هائلة على كتائب الجيش والمدنيين بنفس الدرجة. توميء تلك التعليم بالمدرسة على أن الغفو قد يلعب دورا مهما في محو المخلفات من الرأس في أعقاب كدمات الرأس الرضحية، وإذا كنت لا تنام جيدا، خسر لا تقوم بتنظيف دماغك بجدارة”.

وقال إصابات الرأس الرضحية على الأرجح جراء تعرض الدماغ أو الجسد إلى ضربات أو اهتزازات عنيفة.

واستفادت الدراسة الحديثة من أسلوب وكيفية فحص التصوير بالرنين المغناطيسي التي طورها المؤلف المشترِك في الدراسة دانيال شوارتز وإيرين بوزفلوغ، تحت مراقبة الدكتورة ليزا سيلبرت، أستاذة دراية الأعصاب في كلية الطب بجامعة أوريغون للصحة والعلوم.

وتقيس تلك التكنولوجيا التغييرات في المساحات المحيطة بالأوعية الدموية في الرأس، والتي تعد جزءا من نسق القضاء على البقايا في الرأس المعلوم باسم الجهاز الجليمفاوي.

وصرح بيانتينو: “لقد تمكنا من قياس ذاك الهيكل بحرص شديدة وإحصاء عدد القنوات وموقعها وقطرها”.

ولفت المؤلف المشارك، جيفري إيليف، أستاذ الطب السيكولوجي والعلوم السلوكية وعلم الأعصاب في جامعة واشنطن والمستقصي في VA Puget Sound Health Care System، الذي قاد البحث العلمي في الإطار الجليمفاوي ودوره في التنكس العصبي في حالات مثل مرض ألزهايمر، إلى أنه طوال السبات، تقوم تلك الشبكة الواسعة بالدماغ بإزالة البروتينات الأيضية التي قد تتراكم في الرأس.

واستخدمت الدراسة المعلومات التي تم جمعها من عدد من 56 من قدامى المحاربين قاموا بتسجيل من قبل المؤلفين المشتركين إيلين بيسكيند وموراي راسكيند، من ترتيب بحوث الأمراض العقلية والتعليم والسريري في VA Puget Sound بين عامي 2011 و2019.

وبيّن بيانتينو: “تخيل أن عقلك يولد كل تلك القمامة وكل شيء يعمل بأسلوب جيد. وحالياً تنال ارتجاج في المخ. ويولد الرأس الكمية الوفيرة من النفايات التي يقتضي محوها، بل النسق يصبح مسدودا”.

وصرح بيانتينو إن الدراسة الحديثة توميء إلى أن التكنولوجيا التي طورها سيلبرت يمكن أن تشكل نافعة لكبار العمر. مضيفا: “على النطاق الطويل، يمكن لنا الطليعة في التفكير في استعمال تلك الأسلوب والكيفية للتنبؤ بمن سوف يكون أكثر عرضة للإصابة بالمشاكل الإدراكية بما في ذاك الخرف”.

وتلك الدراسة هي الأحدث في مجموعة متزايدة من البحوث التي تركز بؤرة الضوء على ضرورة السبات في صحة الرأس.

وتابع بيانتينو أن تحسين النوم عادة قابلة للتغيير ومن الممكن تعزيزها على يد مجموعة مختلفة من الطرق، بما في ذاك طقوس غفو أجدر مثل تخفيض وقت الشاشات قبل النوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.