الإمارات تقرر علاوة مالية شهرية إلى 7000 درهم وعلاوة أبناء قدرها 600 درهم عن كل ابن

0

بتوجيهات من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعلن الشيخ منصور بن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ديوان الرئاسة أنه سيقوم تكثيف دعم الأجور للمواطنين في القطاعين الخاص والمصرفي كرئيس لمجلس الإمارات العربية المتحدة للتنافسية. توظف أكبر عدد من الباحثين عن عمل بين مواطنيها وتشجعهم على اكتساب الخبرة العملية في مؤسسات القطاع الخاص والمصرفي في جميع مجالاته.

سيساعد التحديث في بناء الشراكات، ودعم أكثر من 170 ألف مستفيد في كل من القطاعين الخاص والمصرفي على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وينطبق القرار على جميع العاملين في القطاع الخاص والمصرفي، بغض النظر عن تاريخ تعيينهم، سواء تم تعيينهم قبل أو بعد بدء برنامج نافس في 13 سبتمبر 2021.

يتضمن التحديث نطاقاً موسعاً لدعم الرواتب ليشمل المواطنين العاملين من كافة الوظائف والمهن والخلفيات التعليمية دون استثناء بشرط ألا يتجاوز راتبهم الشهري 30 ألف درهم، وزيادة مقدار الدعم المالي، وبالتالي فإن مبالغ البدل النقدي الشهري بحد أقصى 7000 درهم إماراتي لحاملي درجة البكالوريوس، وبحد أقصى 6000 درهم إماراتي لحاملي الدبلوم، و 5000 درهم إماراتي كحد أقصى لطلاب المدارس الإعدادية وما دونها، ويكون البدل هو الفرق بين المبلغ الإجمالي الفعلي الذي يتم دفعه مقابل الراتب الذي يتقاضاه والراتب المستهدف حسب فئة الأجر المخصصة له.

كما نص القرار على علاوة أطفال قدرها 600 درهم لكل ولد للمواطنين العاملين في القطاع الخاص. 5 سنوات من تاريخ القرار.

كما تضمن القرار زيادة الدعم المالي المؤقت لمن فقدوا وظائفهم في القطاع الخاص ومد فترة الاستحقاق القصوى من خمس سنوات إلى 12 شهرًا.

تضمن هذا القرار توسيع برنامج نافس للعاملين في التمريض ليشمل القطاعات الطبية والطبية والصيدلانية في جميع التخصصات والمستويات، بهدف تنمية المواهب في قطاعي الصحة والطب بالبلاد، وتحدد برامج التدريب ومدتها بالاتفاق. مع المؤسسات التعليمية والمراكز المهنية المعتمدة في الدولة.

وقال وزير الموارد البشرية والتوطين، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور: «يشهد سوق العمل المحلي انعكاسات رؤى وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تضع المواطن في صدارة اهتماماتها، وتؤكد أهمية مشاركته الفاعلة في القطاع الخاص، خصوصاً بالمستويات الوظيفية المهارية العليا التي تعمل فيها معظم كفاءاتنا الوطنية المسجلة في قوائم (نافس). ومما لا شك فيه أن رفع مستويات التوطين سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، ويعود بفوائد جمة على القطاع الخاص تحديداً، إذ سيتحلى بمستويات مرونة أعلى وفرص أكبر لمواجهة التحديات العالمية والمحلية».

وأضاف: «نحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، ترتقي بتنافسية بيئة الأعمال من خلال زيادة مساهمة الكوادر الإماراتية في كتابة سطور جديدة من قصة نجاح دولة الإمارات، وسنرصد في وزارة الموارد البشرية والتوطين بشكل مباشر أثر البرامج الداعمة على تسريع دمج الكوادر الإماراتية في سوق العمل بالقطاع الخاص، الذي يعتبر شريكاً فاعلاً في مسيرة التقدم والنماء».

من جانبه، قال الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، غنام المزروعي: «نحن نحظى بقيادة حريصة على سعادة ورفاهية المواطن، ويتجلى هذا في المبادرات المتعددة والمزايا المالية وغير المالية لبرنامج (نافس)، الذي أسهم في تعزيز القوى الإماراتية العاملة في القطاع الخاص والمصرفي، ومع توجيهات القيادة في توسيع نطاق برنامج دعم رواتب المواطنين في القطاع الخاص والمصرفي، ورفع قيمة الدعم، وتعديل علاوة الأبناء، ورفع الدعم المؤقت لمن فقدوا وظائفهم خارج إرادتهم، فإننا نأمل من أبنائنا وبناتنا اغتنام الفرص الوظيفية المتاحة في القطاع الخاص، وكذلك الاستفادة من مزايا برنامج (نافس) المالية وغير المالية، حيث إنه مع التحديثات الجديدة تقلصت الفروقات ما بين القطاعين الحكومي والخاص أكثر من قبل».

وأضاف المزروعي: «القطاع الخاص شريك أساسي وفاعل في تطوير اقتصاد الدولة، وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية والشاملة، ونحن نتطلع إلى منح المواطنين فرصاً وظيفية وتدريبية بهدف تطوير هذا القطاع الحيوي، وتحقيق نجاحه وتميّزه».

ووفق المعلومات المسجلة في منصة «نافس»، فإن عدد المنضمين إلى القطاع الخاص منذ انطلاق برنامج «نافس» وصل إلى أكثر من 14 ألف مواطن، ومازالوا على رأس عملهم، وبلغ عدد المستفيدين الحاليين من برامج الدعم المالي أكثر من 21 ألف مواطن، ومن المتوقع مع التحديثات الجديدة أن يصل عدد المستفيدين من المواطنين في كل من القطاع الخاص والمصرفي إلى نحو 170 ألف مواطن منتفع خلال السنوات الخمس المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close