وزارة الصحة ووقاية المجتمع تحذر من مخاطر ذبح الأضاحي خارج المقاصب

0

حذّرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من مخاطر الإصابة بفيروس حمى القرم (الكونغو النزفية)، الذي ينشط بسبب ممارسات الذبح العشوائي للأضاحي، في البيوت أو عن طريق القصابين الجائلين، خارج المقاصب المعتمدة من البلديات.

وأوضحت الوزارة لـ«الإمارات اليوم» أن مرض حمى القرم (الكونغو النزفية) يصنف من ضمن الأمراض ذات الأولوية الصحية، ويتم التبليغ عنه خلال 24 ساعة، حتى يتسنى التدخل السريع لإجراءات التقصي الوبائي من قبل الجهات المعنية، وهو مرض فيروسي مشترك بين الإنسان والحيوان، وتبلغ فترة حضانة المرض ما بين يوم وستة أيام.

وذكرت أن هذا الفيروس يستوطن في بعض دول آسيا والبلقان والشرق الأوسط وإفريقيا، وينتقل إلى البشر إما عن طريق لدغة حشرة القراد أو بالاتصال المباشر بالدم أو أنسجة وإفرازات الحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة.

ولفتت إلى أن أعراض المرض تتمثل في الإصابة بالحمى والصداع وآلام العضلات والشعور بالغثيان والإسهال.

وفيما يتعلق بإجراءات الوقاية من حمى القرم (الكونغو النزفية)، أفادت الوزارة بأنها عملت على نشر تعاميم ومواد علمية لجميع العاملين الصحيين في جميع المنشآت الصحية الحكومية والخاصة في الدولة، بخصوص مرض حمى القرم، قبل موسم الحج والأضاحي بفترة كافية، بغرض زيادة التوعية واليقظة للترصد النشط والاكتشاف المبكر للحالات وكيفية التعامل معها.

وتابعت أنها عملت على توعية وتثقيف المجتمع بخصوص أهم الإجراءات التي يجب اتباعها للوقاية من حمى القرم، ومنها الالتزام بالذبح في المسالخ المعتمدة وتجنب الذبح خارج المقاصب، حيث إن طريقة السلخ والذبح التي يتبعها القصابون الجائلون غير سليمة، وتتسبب في تلويث الذبيحة، بالإضافة إلى أن الأدوات التي يستخدمونها في الذبح غير معقمة، وهم أنفسهم لا يتبعون أي نظام أو شروط للنظافة الشخصية أو العامة.

ونصحت الوزارة الأفراد بتجنب زيارة أسواق الحيوانات إلا للضرورة، وارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية أثناء التعامل مع الحيوانات أو أنسجتها خلال إجراء عمليات الذبح في المسالخ، وارتداء ملابس فاتحة اللون عند زيارة الأسواق، لسهولة اكتشاف وجود أي حشرات من نوع القراد على الملابس.

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن «حمى القرم» مرض يسببه فيروس تحمله حشرة القراد، ويتسبب في وقوع فاشيات الحمى النزفية الفيروسية الوخيمة، ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عنها بين 10 و40%، ويستوطن الفيروس بلدان إفريقيا والبلقان والشرق الأوسط وآسيا.

وتابعت أن الحيوانات (الأغنام والماعز والأبقار)، تصاب بالعدوى عن طريق لدغة القراد حاملة العدوى، وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق لدغة القراد أو الاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة، كما ينتقل من إنسان إلى آخر نتيجة الاتصال المباشر.

وأوضحت أن أبرز أعراض المرض يتمثل في الحمى وآلام العضلات، والدوخة، وآلام الرقبة وتيبسها، وآلام في الظهر، والصداع، والتهاب العيون، والشعور بالغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والتهاب الحلق، ويصبح الأشخاص المحيطون بالمريض عرضة للإصابة بمجرد الاحتكاك به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close