مكاسب رائعة متفاوتة ضمن مؤشرات بورصة الكويت والسيولة 35.8 مليون دينار

0

مؤشرات بورصة الكويت سجلت مستهل إيجابية في الأسبوع الأول من الربع الـ2 للعام الجاري 2021 ، وحققت كلها مكاسب جيدة متباينة أفضلها لمؤشري السوق الرئيسي ورئيسي 50.

وكسب مؤشر السوق العام نسبة 0.4 في المئة هي 23.52 نقطة ليقفل على صعيد 5835.96 نقطة بسيولة متقهقرة قياساً على الجلستين السابقتين وأصغر من أحجام ذلك العام، حيث توقفت على 35.8 1,000,000 دينار، تداولت عدد أسهم كبيراً وصل 255.2 1,000,000 سهم عبر 9517 إتفاقية تجارية، وتم تبادل 130 سهماً كسب منها 72 وخسر 47 بينما استقر 11 دون تحول.

وكسب مؤشر السوق الأول نسبة أصغر كانت 0.22 في المئة تساوي 13.98 نقطة ليقفل على نطاق 6385.2 نقطة بسيولة محصورة نسبيا وصلت عشرين.6 1,000,000 دينار تداولت عدد أسهم كان 57.8 1,000,000 سهم عبر 3185 إتفاقية تجارية، وكسب 12 سهماً في حين انخفضت 9 أسهم قفزت 4 دون تبدل.

أسهم الاستثمار والعقار تنتعش في بورصة الكويت

فيما لائحة مؤشر رئيسي 50 نمواً كبيراً تعدى نقطة مئوية كاملة أي خمسين.25 نقطة ليصل إلى معدّل 4941.22 نقطة في سبيله لاختراق معدّل 5 آلاف نقطة وبسيولة ضخمة مضاهاة مع مستوياته لذلك العام وصلت 12.4 مليون دينار تداولت نحو 150 مليون سهم عبر 4289 إتفاقية تجارية، وكسب ثلاثين سهماً من مجمل 47 متداولاً في أساسي خمسين وخسر 15 فيما ثبت سهمان دون تحول.

إنتقلت بشكل نشيط مجموعة ضخمة من أسهم السوق في قطاعي الاستثمار والعقار كانت منوعة بين السوقين الأكبر والرئيسي، وتتيح سهم أرزان وبعد أن أفصح بياناته النقدية التي تروي رواية سنة كئيبة على الجميع ومتفائلاً بتأدية أحسن طوال عام حديث وبعد تغير للأحسن تأدية أغلب مؤسسات المجموعة لاسيماً إيفا وعقارات الكويت وبانتظار أنقص رأسمال الديرة وعودتها بثوب مودرن.

ونشطت أسهم الخليجي، ومنازل وأعيان وسجلا مكاسب بين 4 و5 في المئة مثلما نشطت أسهم التنمية والبيت والتجارية ومساكن وجميعها أوصدت خضراء وقد كان في إطار لائحة العشر الأفضل نشاطاً سهمان متراجعان لاغير هما المستثمرون وانوفست ليس إلا وكلاهما من كتلة البلدة الموقوفة.

وقد كان حراك الأسهم القيادية أدنى وسيولتها متقهقرة وظهرت أسهم بيتك وأجيليتي وعقارات الكويت والامتياز وآلافكو باللون الأخضر وبمكاسب متباينة في حين انكماش سهما الوطني وبوبيان لينتهي مؤشر السوق الأضخم على مكاسب محصورة قللت تصاعُدات مؤشر السوق العام.

خليجياً، كانت الموجبة متواجدة على نطاق معظم مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وعلى حدث ارتداد كبير لأسعار البترول في أجدد تداولاته يوم الجمعة الفائت، وإغلاق برنت على نطاق 64.8 دولاراً للبرميل ليعود الصعود المتعجل إلى السوق السعودي ويدنو تاسي من درجة ومعيار عشرة آلاف نقطة، كما ربح البقية بنسب متباينة أغلبها محصورة فيما تراجع مؤشرا سوقي دبي وقطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.