إسرائيل تدرس إغلاقا للمرة الرابع مع ارتفاع إصابات كورونا في المنطقة العربية

0

تدرس إسرائيل فرصة إقفال رابع قبل الانتخابات المقررة في 23 الشهر الحاضر، ولذا وسط رجوع مؤشرات الإصابة بفيروس كوفيد 19 في خاتمة الأسبوع السالف للتزايد، لا سيما بين المجتمع العربي.

وصرح منسق مكافحة فيروس كوفيد 19 في إسرائيل نحمان أش، اليوم الأربعاء: “علينا استكمال المعلومات في الأسبوعين المقبلين، ولاشك أن هنالك احتمال بأن نوصي بفرض إقفال رابع قبل الانتخابات”.

وذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية البارحة يوم الثلاثاء بتسجيل أول ثلاث رضوض بسلالة “نيويورك” لكورونا في البلاد، وهي سلالة تم اكتشافها قبل 3 شهور وتشعّبت وتوسعت بأسلوب أساسي في أميركا.

وجد الباحثون أن المتغير الجديد تشبه خصائصه الطفرة “الجنوب إفريقية”، الأمر الذي قد يجعل الفيروس أكثر معارضة للقاح.

وأفصحت السلطات، اليوم يوم الاربعاء عن إلحاق 4265 كدمة قريبة العهد بفيروس كوفيد 19، طوال 24 ساعة الأخيرة، نصفهم إلى حد ما دون سن 19 عاما، إثر فعل 91,122 فحصا لكورونا، وهبطت نسبة الفحوصات الغير سلبية للفيروس إلى 4.8%..

وبحسب معطيات وزارة الصحة، فإن أربعين% من الجرحى المستجدين بكورونا هم من المجتمع العربي، وأن نسبة الفحوصات الموجبة في الوسط العربي أثناء هذا الأسبوع بلغت إلى 14.2% في حين النسبة في إسرائيل عامة تصل 6.2%..

وفي تلك الأثناء، قائمة معامل تصرف العدوى (R)، وهو المؤشر الذي يثبت أن عدد الأفراد الذين يصابون بالعدوى من فرد شخص، ارتفاعا اليوم يوم الاربعاء، وخصوصا بين المجتمع العربي، إذ زاد إلى 1,12، حسبما ذكر توثيق شعبة المُخابرات العسكرية الإسرائيلية.

ونصح منسق أمور مقاتلة البلاء بالمجتمع العربي ، أيمن سيف من التصاعد المقلق للصورة الوبائية، مرجحا أن يكون ارتفاع انتشار الفيروس ناجما عن وصول الطفرة الإنجليزية إلى البلاد.

وشدد سيف وجوب التطعيم، مشيراً إلى أن كثيرين يعارضون تلقي اللقاح نتيجة لـ بيانات كاذبة بخصوص مجازفات التطعيم، ودعا إلى إعلاء زيادة الوعي بنجاعة تلك الخطوة.

ويمتاز القطاع العربي بمستوى تطعيم أصغر من المعتدل في إسرائيل، إذ تم فيه إخصاب 67٪ فحسب من الشخصيات الذين تزيد أعمارهم عن خمسين عاما، و31٪ بين سائر الأعمار، فيما في كافة أهالي البلاد وصل هذان المعدلان 89٪ و58٪ على التوالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.